السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
373
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، قال الخطيب : قال سفيان : النسى المنسى الحيضة الملقاه . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 112 ) قال : وعن جميع بن عمير إن أمه وخالته دخلتا على عائشة قال : فذكر الحديث ( إلى أن قال ) قالتا : فأخبرينا عن علي ( عليه السلام ) قالت : عن أي شئ تسألن ؟ عن رجل وضع من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه واختلفوا في دفنه ، فقال : إن أحب البقاع إلى اللَّه مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه ؟ قالت : أمر قضى ووددت أن أفديه ما على الأرض من شئ ، قال : رواه أبو يعلى . ( تاريخ ابن جرير الطبري ج 3 ص 548 ) روى بسنده عن أبي يزيد المديني يقول : قال عمار بن ياسر لعائشة - حين فرغ القوم - : يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليك ؟ قالت : أبو اليقظان ؟ قال : نعم ، قالت : واللَّه إنك ما علمت قوّال بالحق ، قال : الحمد للَّه الذي قضى لي على لسانك . ( ثم ) إن هاهنا حديثين يناسب ذكرهما في خاتمة هذا الباب . ( أحدهما ) ما رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ج 6 ص 393 ) روى بسنده عن أبي رافع إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : أنا يا رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، قال : أنا ؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول اللَّه قال : لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ( أقول ) وذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري ج 16 ص 165 وقال أخرجه أحمد والبزار بسند حسن . وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 410 ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده والطبراني عن أبي رافع ، وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه